أبشع جرائمنا التي نمارسها بحق أنفسنا ان نُشيد في الهواتف و الانترنت حياة كاملة ! وعندما تصبح خارج نطاق التغطية ! نصبح نحن خارج نطاق الفرح والحياة ! قد يرفعنا ( الوارد ) الى السماء / وقد يقذف بنا (الوارد ) إلى الأرض ! فنعيش عبيد ا بين الصادر والوارد ورنين الهاتف !
, اهجروا هواتفكم ووسائل اتصالاتكم الالكترونية , إذا تحولت مع الوقت إلى سراديب من عذاب لاينتهي ! وحرروا انفسكم من عبودية الهواتف